نظرة عامة
متتبع عادات يومية بسيط.
إضافة "متتبع العادات اليومية" هي إضافة لمتصفح كروم تركز على الخصوصية، وتساعدك على بناء عادات أفضل من خلال تتبع عاداتك اليومية مباشرةً داخل متصفحك. صُممت هذه الإضافة للطلاب، والمهنيين، والمبدعين، والعاملين عن بُعد، والمهتمين بالصحة، وعشاق الإنتاجية، وكل من يرغب في طريقة سهلة للالتزام بأنشطته اليومية. سواء كنت تحاول القراءة أكثر، أو شرب الماء، أو ممارسة الرياضة، أو الدراسة، أو الكتابة، أو التأمل، أو تطوير مهارة جديدة، أو تنظيف مكان عملك، أو إكمال روتينك الشخصي، فإن "متتبع العادات اليومية" يوفر لك مكانًا واضحًا ومريحًا لتسجيل تقدمك. يُصبح بناء العادات أسهل عندما تكون أهدافك واضحة. يبدأ الكثيرون بنوايا حسنة، لكنهم يفقدون الحماس لأن عاداتهم مُخبأة في دفاتر ملاحظات، أو تطبيقات مُتفرقة، أو تذكيرات منسية. يُبقي مُتتبع العادات اليومية عاداتك قريبة من المكان الذي تقضي فيه وقتك كل يوم: المتصفح. في كل مرة تفتح فيها متصفح كروم أو تستخدم الإضافة، يُمكنك التحقق بسرعة مما خططت لفعله ووضع علامة على العادات المُنجزة. هذه اللحظة القصيرة من الوضوح تُساعد على تعزيز الاستمرارية وجعل التقدم أكثر إرضاءً. يعمل هذا التطبيق الإضافي بالكامل داخل متصفح Chrome ولا يستخدم أي واجهة برمجة تطبيقات خارجية. لا يتم إرسال أي بيانات إلى خوادم خارجية. تبقى قائمة عاداتك وسجل إنجازاتك وملاحظاتك وحالة تقدمك وروتينك الشخصي على جهازك فقط. لا يقوم التطبيق بتحميل عاداتك إلى السحابة، ولا يرسل نشاطك إلى خدمات التحليلات، ولا يشارك روتينك مع أنظمة خارجية، ولا يتطلب معالجة عن بُعد. كل شيء يتم محليًا في متصفحك، مما يوفر لك طريقة آمنة وخاصة لتتبع تقدمك الشخصي. تُعدّ الخصوصية بالغة الأهمية لتطبيقات تتبع العادات. فالعادات اليومية تكشف عن الروتين الشخصي، والأهداف الصحية، وتحديات الإنتاجية، وخطط الدراسة، وأنماط العمل، والممارسات الدينية أو التأملية، والعادات المالية، أو حتى التغييرات الشخصية في نمط الحياة. صُمّم تطبيق "متتبع العادات اليومية" بحيث تبقى هذه المعلومات تحت سيطرتك الكاملة. فهو لا يتطلب إنشاء حساب، ولا يتصل بخوادم خارجية لتخزين العادات، ولا ينقل بياناتك إلى جهات خارجية. سواء كانت عاداتك شخصية، أو مهنية، أو تعليمية، أو متعلقة بالصحة، فإنها تبقى محفوظة على جهازك. استخدام تطبيق "متتبع العادات اليومية" سهل للغاية. بعد تثبيت الإضافة، يمكنك إنشاء قائمة بالعادات التي ترغب في إنجازها يوميًا. يمكنك وضع علامة "مُنجز" على كل عادة عند الانتهاء منها، مما يُسهّل عليك متابعة تقدمك اليومي بنظرة سريعة. تُساعدك الإضافة على التركيز على خطوات صغيرة قابلة للتكرار بدلًا من الأهداف المُرهقة. بدلًا من محاولة تغيير حياتك دفعة واحدة، يمكنك بناء زخم ثابت من خلال متابعة يومية بسيطة. يدعم هذا التطبيق أنواعًا عديدة من العادات. ففيما يخص الإنتاجية، يمكنك تتبع الكتابة، والتخطيط، وتنظيف البريد الوارد، والعمل العميق، أو مراجعة المهام. أما في مجال التعلم، فيمكنك تتبع القراءة، وممارسة اللغات، وتمارين البرمجة، والبطاقات التعليمية، أو الدورات التدريبية عبر الإنترنت. وفي مجال الصحة، يمكنك تتبع تمارين التمدد، والمشي، وشرب الماء، وكتابة اليوميات، والتأمل، أو فترات الراحة من الشاشة. أما بالنسبة للروتين الشخصي، فيمكنك تتبع التنظيف، وإدارة الميزانية، وممارسة الموسيقى، وتنظيم الملفات، أو الاستعداد لليوم التالي. هذه المرونة تجعله مفيدًا لأنماط حياة متنوعة. يستطيع الطلاب استخدام أداة تتبع العادات اليومية لبناء عادات دراسية أفضل. يمكن للطالب تتبع قراءة فصل، ومراجعة الملاحظات، وإكمال تمارين تطبيقية، وحضور دروس عبر الإنترنت، أو إعداد الواجبات. إن رؤية العادات المنجزة تُعطي شعورًا بالتقدم وتساعد على الحد من التسويف. تُعد هذه الإضافة مفيدة بشكل خاص للطلاب الذين يقضون وقتًا طويلًا في استخدام متصفح كروم للبحث، ومنصات التعلم، وأدوات الكتابة. يمكن للمحترفين والعاملين عن بُعد استخدام هذه الإضافة لتنظيم أيام عملهم، سواء كانت مزدحمة أو مرنة. قد تشمل العادات تخطيط اليوم، وتحديد الأولويات، وأخذ فترات راحة، ومتابعة العملاء، ومراجعة المقاييس، أو إنجاز جلسة عمل مركزة. ولأن المتصفح غالباً ما يكون أساسياً في العمل الحديث، فإن متتبع العادات المدمج في متصفح كروم يُسهّل الحفاظ على الروتين اليومي واضحاً دون الحاجة إلى استخدام تطبيق منفصل. يمكن للمبدعين والعاملين المستقلين استخدام أداة تتبع العادات اليومية لدعم الاستمرارية. يعتمد العمل الإبداعي غالبًا على الجهد المتكرر: كتابة بضع مئات من الكلمات، ورسم الأفكار، وتحرير المحتوى، ونشر المنشورات، وممارسة مهارة ما، أو التواصل مع العملاء. تساعد هذه الإضافة المستخدمين على الحفاظ على الزخم من خلال تحويل الأهداف الإبداعية إلى مهام يومية. بمرور الوقت، تتراكم هذه المهام الصغيرة المنجزة لتُحقق تقدمًا ملموسًا. يمكن أن يدعم هذا التطبيق أيضًا الصحة العامة والتوازن. يرغب الكثيرون في بناء عادات صحية، لكنهم ينسونها خلال يومهم الحافل. يمكن لمتتبع العادات عبر المتصفح أن يذكّر المستخدمين بالابتعاد عن الشاشة، وممارسة تمارين التمدد، وشرب الماء، والتنفس بعمق، أو أخذ فترات راحة قصيرة. مع أنه ليس أداة طبية أو بديلًا عن الاستشارة الطبية، إلا أنه يساعد المستخدمين على إدراك عاداتهم اليومية بشكل أفضل واتخاذ خيارات صحية. تطبيق Daily Habit Tracker مصمم خصيصًا ليكون خفيفًا ومركّزًا. فهو لا يسعى لأن يكون مجموعة برامج إنتاجية معقدة، أو منصة اجتماعية للعادات، أو تطبيق تدريب سحابي. هدفه بسيط: مساعدتك في تدوين عاداتك، وتتبع تقدمك، والالتزام بها. ولأنه لا يعتمد على واجهات برمجة تطبيقات خارجية أو خوادم بعيدة، فإنه يعمل بسرعة وخصوصية تامة دون الحاجة إلى إنشاء حساب، أو تأخيرات في المزامنة، أو اشتراكات، أو معالجة من جهات خارجية. يمكن أن يُضفي هذا التطبيق شعورًا أكبر بالإنجاز عند تحقيق التقدم. فوضع علامة على عادة مُنجزة يُعطي شعورًا بسيطًا بالإنجاز، كما أن رؤية عدة عادات مُنجزة في اليوم الواحد يُعزز الحافز. ومع مرور الوقت، تُساعد هذه الآلية البسيطة المستخدمين على الالتزام بروتينهم اليومي. يُوفر التطبيق هيكليةً دون ضغط، مما يسمح للمستخدمين بالتركيز على التقدم بدلًا من السعي إلى الكمال. نظرًا لعدم إرسال أي بيانات إلى خوادم خارجية، يُعدّ تطبيق Daily Habit Tracker مناسبًا للمستخدمين المهتمين بالخصوصية. لا يتم استخدام أي واجهة برمجة تطبيقات خارجية. لا يتم تحميل أو مشاركة أي بيانات عن العادات، أو سجل الإنجازات، أو الملاحظات الشخصية، أو نشاط التصفح، أو الروتينات الخاصة. تبقى معلوماتك محلية داخل متصفح Chrome، حيث تتحكم بها أنت. بفضل تصميمه البسيط، ومعالجته المحلية للبيانات، ونهجه الذي يولي الخصوصية أولوية قصوى، يُعدّ تطبيق Daily Habit Tracker إضافة عملية لمتصفح Chrome لكل من يرغب في بناء عادات يومية أفضل. فهو يساعدك على تتبع أنشطتك اليومية، والالتزام بها، واكتساب الزخم، مع الحفاظ على خصوصية بيانات عاداتك الشخصية وأمانها على جهازك.
التفاصيل
- الإصدار1.0
- تم التحديث8 مايو 2026
- محتوى مقدّم منVictor Apps
- الحجم41.68KiB
- اللغات41 لغة
- مطوّر برامج
البريد الإلكتروني
2060victorlim@gmail.com - غير تاجرلم يعرِّف هذا المطوِّر نفسه بصفته جهة تجارية. بالنسبة إلى المستهلكين في الاتحاد الأوروبي، يُرجى العِلم أنّ حقوق المستهلك لا تسري على العقود المُبرمة بينك وبين هذا المطوِّر.
الخصوصية
يُقِرّ هذا المطوِّر بأنّ بياناتك:
- لا يتم بيعها لأطراف ثالثة خارج إطار حالات الاستخدام المُتفَق عليها.
- لا تُستخدَم أو تُنقَل لأغراض غير متعلِّقة بالوظيفة الرئيسية للعنصر.
- لا تُستخدَم أو تُنقَل لتحديد الأهلية الائتمانية أو لأغراض الإعارة.