نظرة عامة
ركز على "شيئك الوحيد" في كل مرة تفتح فيها علامة تبويب جديدة.
إضافة "Daily Goal New Tab" لمتصفح كروم هي إضافة تركز على الخصوصية، تستبدل صفحة علامة التبويب الجديدة الافتراضية بمساحة عمل بسيطة لعرض أهدافك اليومية. فبدلاً من فتح صفحة فارغة أو تصفح موجز الأخبار المشتت للانتباه في كل مرة تنشئ فيها علامة تبويب جديدة، توفر لك هذه الإضافة بيئة هادئة لعرض أهم أهدافك اليومية. وهي مصممة للطلاب، والمهنيين، والعاملين لحسابهم الخاص، ورواد الأعمال، والكتاب، والمبدعين، وكل من يرغب في التركيز أثناء التصفح. يرجى ملاحظة أن هذا الامتداد سيعدل صفحة علامة التبويب الجديدة. يبدأ كل يوم بتحديد الأولويات، لكن من السهل نسيانها بمجرد فتح المتصفح. قد يتحول بحث سريع إلى جلسة تصفح طويلة، وقد تتحول مهمة واحدة إلى عدة علامات تبويب. تساعدك ميزة "علامة تبويب جديدة للهدف اليومي" على إعادة تركيز انتباهك على ما يهم. في كل مرة تفتح فيها علامة تبويب جديدة، يظهر هدفك، ليذكرك بالأمر الرئيسي الذي تريد إنجازه قبل نهاية اليوم. يعمل هذا الامتداد بالكامل داخل متصفح Chrome ولا يستخدم أي واجهة برمجة تطبيقات خارجية. لا يتم إرسال أي بيانات إلى خوادم جهات خارجية. تبقى أهدافك وملاحظاتك وحالة تقدمك ونشاط التصفح ومعلوماتك الشخصية على جهازك فقط. لا يقوم الامتداد بتحميل أهدافك إلى السحابة، ولا يرسل نشاط علامة التبويب الجديدة إلى خدمات التحليلات، ولا يشارك معلوماتك مع أنظمة خارجية. كل شيء يتم محليًا في متصفحك، مما يمنحك تجربة إنتاجية خاصة ومركزة. تُعدّ الخصوصية بالغة الأهمية لأداة تحديد الأهداف. قد تتضمن الأهداف اليومية خططًا شخصية، وأولويات عمل، ومهامًا متعلقة بالعملاء، وأهدافًا دراسية، وأفكارًا تجارية، وروتينًا صحيًا، وتذكيرات مالية، أو مشاريع خاصة. صُممت علامة التبويب الجديدة "الهدف اليومي" بحيث تبقى هذه المعلومات تحت سيطرتك الكاملة. فهي لا تتطلب حسابًا، ولا تُزامن الأهداف عبر خوادم خارجية، ولا تعتمد على المعالجة عن بُعد. سواء كان هدفك شخصيًا أو مهنيًا، فإنه يبقى على جهازك. استخدام إضافة "Daily Goal New Tab" سهل للغاية. بعد تثبيت الإضافة، تتحول صفحة علامة التبويب الجديدة إلى لوحة تحكم أنيقة لأهدافك اليومية. يمكنك إدخال هدفك الرئيسي لليوم، وتحديثه حسب الحاجة، وتحديد التقدم المحرز عند إنجازه. صُممت الإضافة لتكون بسيطة قدر الإمكان حتى لا تُشتت انتباهك. الهدف هو مساعدتك على التركيز، وليس إرباكك بأنظمة إنتاجية معقدة. قد يكون هذا الامتداد مفيدًا لمن يرغبون في بديل بسيط لبرامج إدارة المهام الكاملة. فالعديد من أدوات الإنتاجية قوية ولكنها معقدة، إذ تتضمن مشاريع، ووسومًا، وتذكيرات، وتكاملات، وتقاويم، وميزات تعاون. أما إضافة "Daily Goal New Tab" فتعتمد نهجًا أبسط، إذ تساعد في الإجابة على سؤال عملي واحد: ما هو أهم شيء يجب أن أركز عليه اليوم؟ من خلال وضع هذه الإجابة في كل علامة تبويب جديدة، يُنشئ الامتداد حلقة تذكير لطيفة طوال جلسة التصفح. يستطيع الطلاب استخدام علامة تبويب "الهدف اليومي" الجديدة للتركيز على الواجبات، وخطط المراجعة، وأهداف القراءة، أو الاستعداد للامتحانات. فبدلاً من فتح المتصفح والانشغال بمواقع ويب غير ذات صلة، يمكن للطلاب رؤية تذكير واضح بهدف الدراسة اليومي. قد يكون الهدف إنهاء فصل دراسي، أو إكمال اختبار تجريبي، أو كتابة مخطط لمقال، أو مراجعة ملاحظات المحاضرات، أو تسليم واجب. هذا التذكير البسيط يُساعد على جعل جلسات الدراسة أكثر تركيزًا وفعالية. يمكن للمحترفين استخدام هذه الإضافة لإبقاء أولويات العمل واضحة. قد يكون الهدف اليومي هو إنهاء تقرير، أو الموافقة على مقترح، أو مراجعة لوحة معلومات، أو التحضير لاجتماع، أو إرسال رسائل متابعة، أو إنجاز مرحلة من مراحل المشروع. ولأن المتصفح غالبًا ما يكون محور العمل الحديث، فإن وضع الهدف في صفحة علامة تبويب جديدة يُبقي الأولوية قريبة من مكان العمل الفعلي. يستفيد العاملون المستقلون ورواد الأعمال من هذه الإضافة لأن يومهم غالباً ما يتضمن العديد من المهام المتنافسة. فعمل العملاء، والتسويق، والإدارة، وإصدار الفواتير، والتخطيط، والبحث، والتواصل، كلها تتنافس على الاهتمام. تساعد علامة التبويب "الهدف اليومي" على إنشاء مرجع واضح لليوم. حتى مع ظهور مهام أصغر، يبقى الهدف الرئيسي واضحاً ويسهل الرجوع إليه. يمكن للكتاب والمبدعين استخدام ميزة "علامة تبويب جديدة للأهداف اليومية" لدعم استمرارية إبداعهم. قد يكون الهدف كتابة عدد معين من الكلمات، أو تحرير مسودة، أو نشر منشور، أو تسجيل فيديو، أو تصميم رسم بياني، أو وضع مخطط لفكرة جديدة. فتح علامة تبويب جديدة يُذكّر الكاتب بالعودة إلى العمل الإبداعي بدلاً من تشتيت انتباهه. يمكن أن تساعد هذه الإضافة أيضًا في تقليل الفوضى الرقمية. يفتح الكثيرون علامات التبويب تلقائيًا دون تفكير، وقد تصبح كل علامة تبويب جديدة مدخلًا للتشتيت. تحوّل إضافة "علامة تبويب جديدة للهدف اليومي" هذه اللحظة إلى وقفة تأمل. تمنحك فرصة للتساؤل عما إذا كانت الصفحة التالية تدعم هدفك أم تشتت انتباهك عنه. وهذا بدوره يساعد في بناء عادات تصفح أفضل مع مرور الوقت. لأن تطبيق "Daily Goal New Tab" لا يستخدم واجهات برمجة تطبيقات خارجية، فإنه يظل خفيفًا وسريع الاستجابة. لا يوجد تأخير في الخادم، ولا شاشة تسجيل دخول، ولا يعتمد على خدمات سحابية، ولا معالجة من جهات خارجية. يتم تحميل صفحة علامة التبويب الجديدة بسرعة وتركز على هدفك اليومي. هذا يجعله عمليًا للاستخدام اليومي، حتى للمستخدمين الذين يفتحون العديد من علامات التبويب على مدار اليوم. لا يهدف هذا الامتداد إلى استبدال أنظمة التخطيط التفصيلية أو التقاويم أو أدوات إدارة المشاريع، بل يعمل كطبقة تركيز يومية بسيطة. يمكنك استخدام أدوات أخرى للتخطيط المعقد، لكن إضافة "علامة تبويب جديدة للأهداف اليومية" تُبقي أهم أولوياتك ظاهرة في المكان الذي تراه غالبًا: صفحة علامة التبويب الجديدة في متصفحك. يُعدّ تطبيق "Daily Goal New Tab" مثاليًا لكل من يرغب في طريقة خاصة وبسيطة وفعّالة للحفاظ على تركيزه على الإنترنت. لا يتم استخدام أي واجهة برمجة تطبيقات خارجية، ولا يتم إرسال أي بيانات إلى خوادم جهات خارجية. تبقى أهدافك وملاحظاتك ونشاطك وخططك الشخصية على جهازك فقط. بفضل تصميمه الأنيق، ومعالجته المحلية، ونهجه الذي يضع الخصوصية في المقام الأول، يُساعدك تطبيق Daily Goal New Tab على تحويل كل علامة تبويب جديدة إلى تذكير لطيف بما يهمك اليوم. فهو يدعم تركيزًا أفضل، وأولويات أوضح، وتصفحًا أكثر وعيًا، مع الحفاظ على خصوصية بياناتك وأمانها داخل متصفح Chrome.
التفاصيل
- الإصدار1.0
- تم التحديث9 مايو 2026
- محتوى مقدّم منVictor Apps
- الحجم47.9KiB
- اللغات41 لغة
- مطوّر برامج
البريد الإلكتروني
2060victorlim@gmail.com - غير تاجرلم يعرِّف هذا المطوِّر نفسه بصفته جهة تجارية. بالنسبة إلى المستهلكين في الاتحاد الأوروبي، يُرجى العِلم أنّ حقوق المستهلك لا تسري على العقود المُبرمة بينك وبين هذا المطوِّر.
الخصوصية
يُقِرّ هذا المطوِّر بأنّ بياناتك:
- لا يتم بيعها لأطراف ثالثة خارج إطار حالات الاستخدام المُتفَق عليها.
- لا تُستخدَم أو تُنقَل لأغراض غير متعلِّقة بالوظيفة الرئيسية للعنصر.
- لا تُستخدَم أو تُنقَل لتحديد الأهلية الائتمانية أو لأغراض الإعارة.